ابراهيم ابراهيم بركات
188
النحو العربي
نصب مفعولا به ، ويكون ( الفتى ) فاعلا مرفوعا ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة ، منع من ظهورها التعذر . أما الفعل المضارع فإنه لا يسند إلى ضمير المتكلمين ، فإذا اتصل به فإنه يكون في موقع المفعولية ، نحو : يفهمنا موسى الدرس . ضمير المتكلمين ( نا ) مبنى في محل نصب ، مفعول به أول . ( موسى ) فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة . ب - أن يحصر المفعول به ب ( إنما ) ، حيث يتأخر المحصور عن المحصور عليه ، نحو : إنما قدر الأستاذ المجتهد . ( الأستاذ ) فاعل مرفوع ، ويجب أن يتقدم لإرادة حصر المفعول به ( المجتهد ) . واختلف النحاة في المحصور ب ( إلا ) ، فيوجب الجزولى وجماعة من المتأخرين تأخير المفعول به إذا حصر ب ( إلا ) ، أما البصريون والكسائي والفراء وابن الأنباري فقد أجازوا تقديمه في هذه الحالة « 1 » . ومنه : ما فهم الطالب إلا الدرس الأول ، إنما علمت الخبرين : الأول والثاني . لم يشذب البستاني إلا ثلاث شجرات . ج - أن يكون الفاعل ضميرا متصلا ، حينئذ يلزمه الاعتماد في نطقه على كلمة أخرى فلا يكون إلا الفعل ، ويسبق الفاعل المفعول به وجوبا في هذه الحالة ، سواء أكان المفعول به اسما ظاهرا ، نحو : أعددت كلّ شئ ، فهمنا ما تقول ، لقد استعدن ثقتهن . أم كان المفعول به ضميرا ، نحو : الدرس فهمته ، الفتيات احترمتهنّ ، المتحدثون ناقشناهم . كلّ من : ( تاء الفاعل ، ونا المتكلمين ، ونون النسوة ) ضمير مبنى في محل رفع ، فاعل ، أما ( هاء الغائب والغائبات والغائبين ) فهو ضمير مبنى في محل نصب ، مفعول به . وتقول كذلك : أكرمته ، حدّثيهم بما تريدينه ، احصروها في مواضعها ، عاتبتك لفعلك .
--> ( 1 ) شرح القمولي على الكافية ( ت فتحية عطار ) 308 .